جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة

منتدى ديني ثقافي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا و سهلا بالجميع في منتدى جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة -

من الطاقم الاداري المشرف ، جميع المواضيع و الردود تعبر عن راي صاحبها و لا تعبر عن راي ادارة المنتدى ، مع تحيات الطاقم الاداري المشرف و الله ولي التوفيق .
فتح التسجيلات للدخول الى نادي الطفولة ابتداء من 04 سبتمبر 2016 مع العلم تم فتح روضة جديدة تابعة للجمعية

شاطر | 
 

 حياء للذكرى السبعين لوفاة رائد النهضة الجزائرية: الإمام ابن باديس يبعث في دار الإمام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed youcef
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

مُساهمةموضوع: حياء للذكرى السبعين لوفاة رائد النهضة الجزائرية: الإمام ابن باديس يبعث في دار الإمام   الإثنين سبتمبر 20, 2010 3:29 am

إحياء للذكرى السبعين لوفاة رائد النهضة الجزائرية: الإمام ابن باديس يبعث في دار الإمام.
بتاريخ 12-5-1431 هـ الموضوع: متابعات
تغطية: نوفل عبدوس.
تصوير: رشيد محيي الدين

اختتمت يوم الاثنين 19 أفريل 2010 فعاليات اليومين الدراسيين، اللذين نظمهما المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائر بدار الإمام حول" قضايا الإصلاح في فكر العلامة عبد الحميد بن باديس" بمناسبة مرور الذكرى السبعين لوفاة رائد النهضة الإصلاحية في الجزائر، وقد دعا المؤتمر إلى استحداث جائزة وطنية علمية باسم العلامة ابن باديس تسلم في يوم العلم، وتكون تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية، كما لم يفت المشرفون على هاذين اليومين الدراسيين توجيه عبارات الشكر والامتنان لوزير الشؤون الدينية والأوقاف على استضافته لهذه الفعاليات والدعاء والابتهال إلى الله تبارك وتعالى بالشفاء لرئيس جمعية العلماء المسلمين الشيخ عبد الرحمن شيبان حتى يعود إلى نشاطه لخدمة أهداف الجمعية.

"لمن أعيش"؟ أعيش للإسلام وللجزائر، تحت هذه العبارة الخالدة التي كان يرددها رائد الإصلاح في الجزائر، افتتحت فعاليات اليومين الدراسيين حول فكر ابن باديس والذي عرف حضور شخصيات وطنية بارزة يتقدمهم معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أبو عبد الله غلام الله، ومعالي الدكتور محمد العربي ولد خليفة، رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، واللواء المتقاعد عبد الحميد مطاطلة، ورئيس حركة النهضة فاتح الربيعي، والأمين العام لحركة الإصلاح الوطني جمال بن عبد السلام، وشخصيات ثورية وتاريخية أخرى، وبعد الاستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني ونشيد ابن باديس الخالد "شعب الجزائر مسلم" لفرقة شابة إنشادية، تناول الأستاذ زبير طوالبي عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المكلف بالتنظيم، الكلمة ليعلن رسميا عن افتتاح "فعاليات" اليومين الدراسيين، كما ألقى الدكتور عمار طالبي كلمة الشيخ عبد الرحمن شيبان نيابة عنه على الحضور، ذكرهم فيها بخصال الرجل ومناقبه في سبيل تنوير الأمة وإصلاحها.
وعرف اليوم الأول محاضرات قيمة وثرية بداية من محاضرة الدكتور سعيد شيبان، الذي ألقى محاضرة تحت عنوان "شهادة معاصر عن مدرسة ابن باديس " تكلم فيها عن شهادته كواحد ممن درسوا في المدارس الفرنسية ولكنه تأثر بمدرسة تلامذة ابن باديس في مدينة بجاية الإخوة شنتير، واستفاد من أولئك الأعلام في توجيه حياته وتصحيح عدة مفاهيم لديه، وخاصة في ظل انتشار العادات البالية والخرافات والبدع الضالة في المجتمع الجزائري، إضافة إلى التشويه المتعمد للتاريخ الوطني الجزائري في المدارس الفرنسية. أما المحاضرة الثانية فكانت متميزة وثرية جدا للأستاذ محمد الهادي الحسني، والتي عنونها بـ "أمة في رمة" وقال إن سبب اختياره لهذا الاسم أن ابن باديس كان أمة وحده في عمله وفكره وحتى في نشاطاته في محاربته للاستعمار وتنوير الشعب الجزائري، حيث كان لا يكل ولا يمل في الدعوة إلى الله وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتحطيم قيود الجهل والضلال التي كان يتخبط فيها الشعب الجزائري آنذاك، ويدعم قوله هذا بمقولة للإمام الشيخ الشهيد العربي التبسي عند تأبينه لابن باديس:"لقد كان ابن باديس هو الجزائر فلتجتهد الجزائر لتكون ابن باديس" واسترسل الأستاذ الحسني في حديثه عن شخصية هذا الرجل العظيم وعن فكره الغزير حيث قال:" إننا عندما نقول أن ابن باديس كان رجلا عظيما فنحن لا نقول هذا الكلام من أجل أن نقوله فقط، فالمفكرون والباحثون وضعوا أربعة شروط لكي يحكم على أية شخصية بأنها عظيمة وهي كلها موجودة في إمامنا عبد الحميد بن باديس.
وذكر الأستاذ الحسني مقولة للشيخ الشاعر المصلح المرحوم أحمد سحنون، في إطار حديثه عن عظمة ابن باديس جاء فيها:" عظمة ابن باديس عظمة تخلق العظمة فيما حولها، وليست عظمته عظمة تطمس ما حولها"، ويقصد الأستاذ الحسني بهذا الكلام النشء الذي رباه ابن باديس من تلامذته في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ورجالها الذين واصلوا حمل المشعل وتأدية الأمانة بعده للجيل الذي جاء بعدهم وهو الجيل الذي فجر أعظم ثورة في تاريخ الإنسانية المعاصر.
ثم تناول الكلمة الدكتور لزهر بديدة أستاذ بجامعة الجزائر وتكلم فيها عن عصر ابن باديس والظروف التي أحاطت به والتي وصفها بالصعبة وغير المحفزة على الإبداع والبروز، واعتبر الدكتور بديدة المثقفين الجزائريين مقصرين في إعطاء هذه الشخصية حقها وإبراز مكانتها الحقيقية والتعريف بها دوليا ولفت اهتمام الشباب والجيل الصاعد الذي لا زال يجهل الكثير عن إرث الرجل العظيم.
وذكر الدكتور بديدة الحضور بالضغوطات الرهيبة التي كانت تتعرض لها جمعية العلماء المسلمين وابن باديس على وجه الخصوص لكنها لم تفل من عزيمته وهو الرجل الذي قال:" تستطيع الظروف أن تكيفنا لكنها لا تستطيع أن تتلفنا" وكما تجدر الإشارة إلى أن الفترة الصباحية ترأس جلستها الدكتورمولود عويمر عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
ثم استؤنفت الفترة المسائية بمحاضرة قيمة للدكتور عمار طالبي والتي تكلم فيها عن منهج العلامة ابن باديس في تفسير القرآن الكريم، والذي قضى فيه نصف عمره في تفسير وتعليم كتاب الله، وذلك في "مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير".
أما الدكتورة عقيلة حسين الأستاذة بكلية الشريعة بجامعة الجزائر، فقد تناولت موضوع "منهج ابن باديس في دراسة السنة النبوية" مركزة على اجتهاد ابن باديس في شرح السنة النبوية من خلال الكتاب الذي طبعته وزارة الشؤون الدينية تحت إشراف الشيخ عبد الرحمن شيبان بعنوان "مجالس التذكير من حديث البشير النذير" واعتبرت ابن باديس من أعلام المغرب العربي عامة والجزائر خاصة في دراسة السنة النبوية.
أما الدكتور سعيد رحماني من جامعة الجزائر فقد تناول في محاضرته في الجلسة المسائية، فقه المقاصد عند ابن باديس.
ومن أبرز المحاضرات التي ألقيت في اليوم الأول في الفترة المسائية محاضرة الأستاذ محمد العلمي السائحي عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، المكلف بالإعلام، تحت عنوان:"توظيف ابن باديس للنشاط الإعلامي لجمعية العلماء" وركز الأستاذ السائحي على تجربة عبد الحميد بن باديس الرائدة في مجال الصحافة المكتوبة من جريدة النجاح التي ساهم فيها بكتاباته وتحليلاته سنة 1919 وصولا إلى جريدة البصائر التي أصدرها سنة 1935 مرورا بجريدتي "المنتقد" والشهاب"، كما نوّه الأستاذ السائحي بالدور المهم الذي لعبته الصحافة المكتوبة عند ابن باديس، حيث فتحت له منبرا جديدا تمكن من خلاله من الترويج لأفكاره ومبادئه مثل خدمة اللغة العربية وتطويرها وتطويعها للاستعمال عند الناس والتشجيع على الإقبال عليها، وتطهير العقيدة من البدع والضلالات، وأيضا التشجيع على الفكر النقدي، أضف إلى ذلك مزاحمة المحتل في الساحة وإثبات الوجود وإقامة الحجة، وقد عرفت هذه الجلسة المسائية رئاسة الدكتور عبد المجيد بيرم الأمين العام لجمعية العلماء المسلمين.
أما اليوم الثاني والأخير فعرف أيضا عدة محاضرات مهمة، اهتمت بالجانب الفكري والسياسي عند ابن باديس أو الفكر السياسي، حيث ركز جل المحاضرين على هذه الزاوية من فكر العلامة على غرار محاضرات الدكتور محمد القورصو الذي عنون محاضرته باسم "الفكر السياسي عند ابن باديس"، وحاضر في اليوم الثاني والأخير من فعاليات اليومين الدراسيين الدكتور عبد القادر فضيل عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء عن الإصلاح التربوي عند ابن باديس والدكتور فضيل هو من أكبر المختصين الجزائريين في قضايا التربية، كما تناول في الجلسة السادسة والأخيرة من اليوم الثاني كل من الدكتورة شافية الصديق الأستاذة بجامعة الجزائر والتي أثارت محاضرتها الهامة الكثير من الجدل والمناقشات الاعتراضية على ما جاء في مداخلتها.
واختتمت الجلسة بمحاضرة هامة للدكتور مولود عويمر عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين حول ما قدمه ابن باديس من إثراءات واجتهادات في الفكر الإسلامي المعاصر.
أما محاضرات المشاركات في الملتقى فركزت على اهتمام ابن باديس بالمرأة وتعليمها وصورتها الحقيقية والدور المنوط بها في فكر رائد الإصلاح الجزائري ونذكر منهن الأستاذة عفاف زقور أستاذة بجامعة الجزائر والدكتورة أمينة بشي والتي استشهدت بمقولة الشيخ ابن باديس – رحمه الله – حيث قال:" إن أردتم تحرير المرأة فارفعوا حجاب الجهل عن عقلها لا حجاب الستر عن رأسها فالحشمة والستر لم تكن يوما حجر عثرة أمام المرأة وتعلمها".
كما عرف اليوم الأخير قبل الاختتام تكريم الأستاذ الباحث الدكتور رابح عمامرة والذي سخر حياته للبحث والتنقيب عن مآثر ابن باديس وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين وإرثهم العلمي وتعليم النشء تراثهم الحضاري المتمثل في العلم الغزير الذي تركه رجالات الإصلاح الجزائري أمثال ابن باديس والإبراهيمي والتبسي والعقبي والميلي.
وفي الأخير تليت التوصيات التي خرج بها المؤتمرون بعد اجتماع اللجنة العلمية وهي :
- دعوة الجهات المعنية بشؤون التربية والتكوين إلى استلهام المنهج الباديسي في بناء المناهج الدراسية .
- دعوة الهيئات المعنية إلى تنسيق الجهود بينهما وبين جمعية العلماء لتوحيد الرؤى والمقاصد والتصورات في المجال الاجتماعي.
- اقتراح إنشاء جائزة وطنية علمية باسم العلامة ابن باديس تقدم بمناسبة يوم العلم وتكون تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية.
- الدعوة إلى عقد ملتقى وطني ودولي تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية ، يبحث في مآثر وأعمال الحركة الإصلاحية.
- الحرص على تشجيع البحوث في تراث جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ونشر أعمالها وطبعها وتوزيعها.
- تدعيم جمعية العلماء المسلمين ماديا ومعنويا بتمكينها من أداء رسالتها الحضارية والتكفل بمشاغلها.
وقد ترأس لجنة التوصيات الدكتور عبد القادر فضيل، إضافة إلى أعضاء اللجنة الصياغة وهم: الأستاذ دراوي محمد، الأستاذ محمد العلمي السائحي، والأستاذ الدكتور عبد العزيز بو الشعير والأستاذ ليشاني عبد الكريم، والأستاذ عبدوس نوفل.
كما اختتمت الفعاليات بالابتهال والدعوات إلى الله عز وجل بأن يصبغ لباس الصحة والعافية على رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الشيخ عبد الرحمن شيبان وأن يعيده إلى مزاولة نشاطه المعتاد في خدمة الإسلام والجزائر والجمعية.24
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jemoulamamediouna.ahlamontada.net/profile.forum?mode=edit
 
حياء للذكرى السبعين لوفاة رائد النهضة الجزائرية: الإمام ابن باديس يبعث في دار الإمام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة :: الفئة الثانية :: محاضرات-
انتقل الى: