جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة

منتدى ديني ثقافي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا و سهلا بالجميع في منتدى جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة -

من الطاقم الاداري المشرف ، جميع المواضيع و الردود تعبر عن راي صاحبها و لا تعبر عن راي ادارة المنتدى ، مع تحيات الطاقم الاداري المشرف و الله ولي التوفيق .
فتح التسجيلات للدخول الى نادي الطفولة ابتداء من 04 سبتمبر 2016 مع العلم تم فتح روضة جديدة تابعة للجمعية

شاطر | 
 

 محاضرة اللواء المتقاعد محمد علاق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed youcef
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

مُساهمةموضوع: محاضرة اللواء المتقاعد محمد علاق   الإثنين سبتمبر 20, 2010 3:24 am

محاضرة اللواء المتقاعد محمد علاق
التاريخ: 24-5-1428 هـ
الموضوع:

في المجلس الإسلامي الأعلى بتاريخ 27 ماي 2007.
التعليم الحر أثناء الثورة معهد عبد الحميد بن باديس نموذجا


محاضرة اللواء المتقاعد محمد علاق
التاريخ: 24-5-1428 هـ
الموضوع:

في المجلس الإسلامي الأعلى بتاريخ 27 ماي 2007.
التعليم الحر أثناء الثورة معهد عبد الحميد بن باديس نموذجا
مقدمة:


التعليم الحر في الجزائر في فترة الاحتلال الفرنسي كان بمثابة مشتلة وطنية تنبت الأشجار الطيبة التي تنفع الناس أو بمثابة مركز تدريب وطني تتخرج منه دفعات أجيال من الطلاب متشبعين بالروح الوطنية، ومزودين بمعارف تكسبهم حصانة وتجعل منهم إطارات يخدمون مصلحة البلاد اعتمادا على إستراتيجية الحركة الوطنية بصفة عامة.
مهما كان مصدر التعليم الحر، سواء كان من المساجد أو من الزوايا أو من مدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أو من مدارس حركة انتصار الحريات الديمقراطية أو من مراكز الكشافة الإسلامية الجزائرية أو من معاهد بعض الدول الشقيقة، فهذه المصادر كلها كانت تلقن المعارف والأخلاق الفاضلة للأعداد الهائلة من الناشئين وتنير عقولهم لما يخبؤه لهم زمنهم القادم.
ويضاف إليهم العدد القليل من أبناء الأهالي الذين ساعدتهم الظروف وتلقوا تعلمهم في مدارس ومعاهد الإدارة التي في الغالب تقلص من مراحل تكوين أبناء الأهالي دائما سياسيا في الدائرة الانتخابية الثانية وتمدد في تكوين أبناء الكولون، وإذا ذكر التعليم الحرير يتبادر إلى الأذهان المنافس للإدارة والذي تشرف عليه جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لما لها ولإطاراتها من المكانة المحترمة عند الأمة وإشرافها على مدارس التربية والتعليم والمساجد التي بنيت بتبرعات الشعب في جميع أنحاء الوطن.

نبذة تاريخية:
التعليم الحر هو ممارسة ميدانية للطريقة التي اعتمدتها إستراتيجية الحركة الوطنية في النضال من اجل التحرر الفكري لكونه جبهة نضال معرفي فتحها الشعب الجزائري ضد القرارات الجاحفة التي فرضها الاستعمار الفرنسي على الاعتبارات التربوية الوطنية لمنع الأهالي من ممارسة التعليم لأبنائهم.
هذا بعد أن غزا البلاد سنة 1830 وقتل وشرد العباد وخرب المساكن والقرى و المدارس والمساجد وحول بعضها إلى معسكرات وكنائس لإبعاد المواطنين عنها وحرمانهم من القيام بشعائرهم الدينية ومن تعليم لغتهم العربية لغة القرآن إذ اعتبرتها سلطات الاحتلال لغة أجنبية في ديارها ولقد ذكرت بعض المصادر التاريخية أن 160 مسجدا كان متواجدا في العاصمة في بداية الغزو الأجنبي فاستولت عليها قوات الاحتلال وعلى أملاك الحُبس التابعة لها والتي كانت مداخليها تصرف على بيوت الله والفقراء والمساكين ولم يبقى منهم للمسلمين إلا ثـُمن العدد المذكور، وأيضا جاء في خطاب شارل العاشر ملك فرنسا أمام مجلس الشيوخ قوله: "بأن التعويض الكبير الذي تحصل عليه حكومته ردا لشرف فرنسا سيؤول إلى الإخوان المسيحيين في القارة الإفريقية.
هذا دليل على أن هدف الاحتلال كان صليبيا مما جعل المقاومات الشعبية تنهض وتتواصل للدفاع عن الدين والوطن من عهد الأمير عبد القادر وأحمد باي بقسنطينة إلى بوعمامة 1881 إلى انتفاضة ماي 1945.
وقد أوكل الشعب الجزائري الجهاد المعرفي والتعليمي إلى المناضلين المثقفين والعلماء من أبنائه المخلصين ليسهروا ويحافظوا على ثقافتنا العربية الأصيلة وأمجادها التاريخية ويصونوا مقومات الذين الإسلامي الحنيف للتحصن من الانحرافات والانحلال.
ولتحقيق هذه الأهداف تكاثفت جهود الجماهير الجزائرية على اختلاف طبقاتها من مثقفين وعمال وتجار وفلاحين وحرفيين أقبلوا كلهم يتبرعون بما تيسر من الأموال وبها أمكن بناء المدارس والمساجد لتعليم الصغار وإرشاد الكبار والتكفل بالمعلمين الذين يسهرون على تكوين الأجيال النامية ثقافيا ومعنويا استعدادا ليوم كريهة وسداد ثغر ومجابهة معترك الحياة.
أثر توجيهات الجمعية:
وفي هذا الميدان كان لتوجيهات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي شعارها.
الإسلام ديننا العربية لغتنا الجزائر وطننا، الأثر الفعال لدى المواطنين الذين أصبحوا يتنافسون على إرسال أبنائهم إلى التعليم الحر في المدارس التي بنيت في أغلب مدن القطر الجزائري وفاق عددها 130 مدرسة في سنة 1946م، حيث كان التلاميذ يتلقون تعليما ابتدائيا من السنة الأولى إلى السنة الخامسة وأمام هذا الإقبال المتزايد على التعليم أصبح المتخرجون من السنة الخامسة يتوجهون إلى المعاهد التونسية والمغربية لإتمام تعليمهم الثانوي فما فوق في علوم اللغة العربية.
وللتخفيف من أتعاب التنقل إلى خارج البلاد طلبا للعلم قررت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إنشاء معاهد للتعليم الثانوي في كل من قسنطينة والجزائر ووهران تستقبل خريجي المدارس الحرة بما في ذلك المدارس التي أنشأتها وتشرف عليها حركة انتصار الحريات الديمقراطية في بعض المدن، وكل التلاميذ الذين لهم مستوى السنة الخامسة ابتدائي، وأسفر القرار على إنشاء معهد عبد الحميد بن باديس في مدينة قسنطينية وبدأ ينشط في سنة 1947 فكان عنوانا لنهضة علمية وثقافية حققتها أمتنا رغم عراقيل السلطات الاستعمارية التي كانت تمنع المعلم الذي تعينه جمعية العلماء من أن يقوم بواجبه في المدرسة الحرة، وقد ذكر الشيخ البشير الإبراهيمي في سنة 1949 حادثة من تلك العراقيل حيث عينت الجمعية معلما في قرية (تيغيلت) في حوز مايو وهو من قرية تاملوكة والقانون يسمح للجمعية بتعيين إطاراتها لكن متصرف حوز مايو أي "سوبريفي" منعه من التعليم والإقامة في مايو لأنه أجنبي وليس من مواطني حوزه الإداري، بل أحاله على التحقيق البوليسي هو وجماعة الإصلاح المشرفين على المدرسة لتزكيتهم للمعلم.
نشاط المعهد الباديسي:
افتتح المعهد أبوابه واستقبل الطلاب الذين تخرجوا من السنة الخامسة من المدارس المنتشرة في أنحاء الوطن وأسندت إدارته إلى الشهيد الشيخ العربي التبسي نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وعين الشهيد أحمد رضا حوحو أمينا عاما للمعهد مكلفا بالإدارة، أما التدريس فكان مهمة جمع من الأساتذة المخلصين وهم الشيوخ.
أحمد حماني، عبد المجيد حيرش، بن الشيخ الحسين، نعيم النعيمي، أحمد حسين، عبد اللطيف القنطري، والتحق بهم في السنة الثانية الشيخ عبد الرحمن شيبان وعبد القادر الياجوري ومولود النجار، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم لتعليم الطلاب.
وبحكم التواجد في عاصمة العلم في ذلك الوقت، وجد الطلاب الوافدون من جميع أنحاء الوطن أنفسهم في تعايش واحتكاك مع إخوانهم طلبة المعهد الكتاني وطلبة المدرسة الفرنكو إسلامية وثانويات الإدارة المتواجدة في قسنطينة وعندئذ ظهر انتماء بعض الطلبة إلى جمعيات تنتمي إلى الأحزاب السياسية التي كانت تنشط في الساحة الوطنية مثل حركة انتصار الحريات الديمقراطية والاتحاد الديمقراطي الجزائري، ومنهم من سار على منهج جمعية العلماء، واختار أن يكون محبا لهيئات سياسية أخرى.
لكن حرصهم على متابعة الدروس في المعهد وهو أولوية الأولويات وبهذه المثابرة أثمرت جهود الأساتذة والمتعلمين معا على نتائج إيجابية باهرة في كل سنة وأصبحت الدفعات من الطلبة المتخرجين من المعهد ترسل إلى الكليات والمعاهد في البلدان الشقيقة لمواصلة تعليمهم وتخصصاتهم، وأول دفعة تخرجت كانت سنة 1949 أرسلت إلى جامع الزيتونة بحكم كون المعهد فرعا من فروع جامع الزيتونة وهناك أجري لها امتحان الشهادة الأهلية فكانت نسبة النجاح 98 بالمائة.
لنذكر بعض أسماء الطلبة الذين كانوا ضمن ذلك الفوج مثل: عاشوري حمودة، نويوات سعد الدين، دراعو أحمد، الهادي حمادي، شرحبيل مولود وغيرهم لكون القائمة طويلة.
وتوالي إرسال طلاب المعهد إلى جامعات الدول العربية الشقيقة حيث تخرج منهم الأساتذة والدكاترة والمحامون إلى أن اندلعت ثورة نوفمبر 1954، فأخذت إستراتيجية جبهة التحرير زمام التوجيه السياسي والثقافي والكفاح المسلح.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن جبهة التحرير وجيش التحرير الوطني كان في برنامجهما المتبع توجيه الجماهير الشعبية من عمال وطلبة وسياسيين ومجاهدين، فكانت مبادرة تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين في 24 فيفري 1956 وعين أول أمين عام له الشهيد عيسات إديير بهدف تنظيم وتوحيد صفوف العمال، كما تم توحيد صفوف الطلبة ومقاطعة الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين في 19 ماي 1956 للدراسة في المعاهد والجامعات التي تسودها الأفكار العنصرية المعادية للجزائريين، وفي اعتقادنا أن أولئك الطلبة كان أغلبهم يواصل دراسته في مدرسة الإدارة، ويتلقى دروس اللغة العربية في مدارس جمعية العلماء فهم أيضا من أبناء مدارس ومعهد عبد الحميد بن باديس الساهر على تعليم مختلف فروع العلوم باللغة العربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jemoulamamediouna.ahlamontada.net/profile.forum?mode=edit
 
محاضرة اللواء المتقاعد محمد علاق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة :: الفئة الثانية :: محاضرات-
انتقل الى: