جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة

منتدى ديني ثقافي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا و سهلا بالجميع في منتدى جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة -

من الطاقم الاداري المشرف ، جميع المواضيع و الردود تعبر عن راي صاحبها و لا تعبر عن راي ادارة المنتدى ، مع تحيات الطاقم الاداري المشرف و الله ولي التوفيق .
فتح التسجيلات للدخول الى نادي الطفولة ابتداء من 04 سبتمبر 2016 مع العلم تم فتح روضة جديدة تابعة للجمعية

شاطر | 
 

 التدخين حرام ( الدخان و الشمة ) .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed youcef
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

مُساهمةموضوع: التدخين حرام ( الدخان و الشمة ) .   الخميس يونيو 18, 2009 12:58 am

في هذا العام بلغت منظمة الصحة العالمية اشدها، وبلغت أربعين سنة من عمرها المديد إن شاء الله .
وإذا كان هذا النوع من المناسبات يستدعى وقفة تأمل يلقى فيها المرء نظرة على"ما تمكن من إنجازه، فإن منظمة الصحة العالمية لتعتز بمنجزاتها من خلال برإمجها العديدة، التي يكمل بعضها بعضا وتسير سيرا حثيثا نحو تحقيق غايتها هادفة في مجموعها إلى إتاحة الصحة للجميع.
ولعل من أبرز ما تعتز به المنظمة هو ما بدأ يلوح في الأفق من عمل مشترك يساهم فيه الجميع لتعزيز الصحة والحفاظ عليها فالحقيقة التى لا تقبل جدالا هي أن الصحة مسؤولية الفرد والمجتمع على السواء فالفرد أيا كان موقعه، وأيا كانت طبيعة اختصاصه، له دور أساسي في العمل الصحى وليست الصحة من اختصاص الأطباء أو السلطات الصحية فحسب، بل لابد من مشاركة الجميع في توفير الصحة للجميع، استجابة لقول الله عز وجل " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ". فالمرأة في بيتها"، والفلاح في أرضه، والعامل في مصنعه، والأستاذ في مدرسته، والجندي في ثكنته، وكل فرد، كبير أو صغير، يستطيع أن يعمل من أجل الصحة أو ضدها ودور الفرد لا


ويقتصر على الحفاظ على صحته، بالتزام السلوك الصحى، كالحرص على النظافة، والاعتدال في الأكل، وتخصيص دقائق من وقته للرياضة، بل إن عليه أن يبتعد عن كل ما يضر بصحته أو بصحة الآخرين.

فمن المعروف بداهة، أن ممارسة أي حق من حقوق الإنسان تقتضي منع عدوان الآخرين على هذا الحق فالذي يمسك سلاحا ناريا فيقتل ظلما واحدا من الناس، إنما يعتدي على حق الناس جميعا في الحياة: "قكأنما قتل الناس جميعا". ومثله الذي يلوث الماء، أو يفسد البيئة، أو يهمل تطعيم أطفاله، فيساعد على انتشار عوامل المرض وتكاثرها، فهو كذلك يعتدي على حق الناس جميعا في الحياة الصحية.

ولعل من أوضح مظاهر العدوان على الصحة الفردية والجماعية: التدخين فليس سرا أن مليونين ونصف مليون شخص في العالم يموتون كل عام بأمراض أساسها التدخين، مثل سرطان الرئة، والتهاب القصبات المزمن، والانتفاخ الرئوي، وأمراض شرايين القلب، وسرطان المثانة وهذا يعني وقوع وفاة في كل 13 ثانية من جراء التدخين وإنه لمما يلفت النظر أن أحدا في العالم كله لم يستطع أن يكتشف منفعة واحدة للتدخين فالتبغ مادة ضارة كل الضرر بالفرد وبأسرته وبمجتمعه.

وهذا يجعل التبغ مادة فريدة بين المواد التي يتعاطاها الناس بكثرة في العالم فحتى الخمر قال عنها الله سبحانه: " يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ، وإثمهما أكبر من نفعهما ". فذكر أن للخمر بعض المنافع ولكنه جعلها محرمة تحريما كاملا بمسبب تفوق الأضرار التي تنجم عنها على فوائدها. فما قولنا بالتبغ الذي ليس له نفع يذكره له أي إنسان، بل إن المدخنين أنفسهم مجمعون على ضرره وأذاه ؟.

ولعل من أسوأ أنواع التدخين، ذلك الذي يقال له " التدخين بالإكراه "، ويعنى به استنشاق الشخص غير المدخن لسجائر الغير رغم أنفه، سواء في المكتب أو في وسائل المواصلات، أو في المنزل وفي كل عام يسبب التدخين بالإكراه عددا يتراوح بين أربعة آلاف وخمسة آلاف وفاة في الولايات المتحدة، وحوالي ألفا وفاة في بريطانيا وخمسمئة وفاة في كندا كما أن النساء غير المدخنات والمتزوجات من رجال مدخنين، يتعرضن إلى سرطان الرئة بنسبة أكبر كثيرا من النساء المتزوجات من أشخاص غير مدخنين.
وبعد، فلما كان للدين سلطان قوي في نفوس أبناء هذا الإقليم، وكان في الإسلام كثير من المبادىء التى تحفظ علي الإنسان صحته وتدعوه لما يحييه، وتنأى به عن التعرض للمخاطر والأضرار، وترسم له سبل اتقاء المفاسد والآثام، فقد رأى هذا المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أن يستطلع رأي عدد من جلة علماء الدين حول الحكم الشرعي في التدخين وقد تفضل أصحاب الفضيلة الذين توجهنا بالسؤال إليهم فبعثوا إلينا مشكورين بإجابات وافية مستفيضة، بحثوا فيها الموضوع بالتفصيل وخلصوا إلى ما اطمأنت قلوبهم إلى أنه الحكم الشرعي فى التدخين وهو يدور حول الحرمة المطلقة أو الكراهة التحريمية على أقل تقدير.

وقد رأى المكتب الإقليمي أن من واجبه تعميم الانتفاع بهذه الدراسات القيمة وقرر إصدار هذا الكتاب الذي يستفتح بخلاصات الفتاوى، ثم يشتمل على نصوصها الكاملة إتماما للفائدة، ولو كان فيها بعض التكرار، ولاسيما من حيث المعلومات الصحية والطبية التي استند إليها السادة الفقهاء في التوصل إلى فتاويهم وإنا لنرجو أن يستجيب قراء هذا الكتاب لما يقرأونه من حكم شرعي، ويكفوا عن التدخين اتقاء لإقاع المضرة والمفسدة بأنفسهم وأهليهم ومواطنيهم، وتلبية لقول الله عز وجل: " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم يما يحييكم ". والله من وراء القصد.
أغسطس 1988، المحرم 1409

الحكم الشرعي في التدخين

" أصبح واضحا جليا أن شرب الدخان، وإن اختلفت أنواعه وطرق استعماله، يلحق بالإنسان ضررا بالغا، إن آجلا أو عاجلا، في نفسه وماله، ويصيبه بأمراض كثيرة متنوعة، وبالتالي يكون تعاطيه ممنوعا بمقتضى هذه النصوص، ومن ثم فلا يجوز للمسلم استعماله بأي وجه من الوجوه، وأيا كان نوعه، حفاظا على الأنفس والأموال، وحرصا على اجتناب الأضرار التي أوضح الطب حدوثها، وإبقاء على كيان الأسر والمجتمعات بإنفاق الأموال فيما يعود بالفائدة على الانسان في جسده، ويعينه على الحياة سليما معافى، يؤدي واجباته نحو الله ونحو أسرته فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف والله سبحانه وتعالى أعلم.


الإمام الأكبر
جاد الحق على جاد الحق
شيخ الأزهر
***
(بعد أن قرأت النشرات الطبية العديدة التي توضح آثار التدخين وأضراره الصحية والاجتماعية أقول إنه حرام قطعا ويجب على المدخنين أن يقلعوا عنه، وعلى غير المدخنين أن يتحاشوه، والله أعلم.

الدكتور عبد الجليل شلبي
عضو مجمع البحوث الإسلامية
"* "
الحكم الشرعي الذي تطمئن إليه النفس أن التدخين حرام (الدخان من الخبائث لمذاقه المر، ورائحته الكريهة، وأضراره البالغة، وعواقبه الوخيمة، ويكون حراما والله سبحانه وتعالى أعلم.

الدكتور حامد جامع
أمين الجامع الأزهر سابقاً
خبير موسوعة الفقه الإسلامي بالكويت
***
الآن وقد حسم أهل الذكر والاختصاص الطبي الأمر، فإن حكم شرب الدخان، بصفة عامة، يدور بين الحرمة والكراهة التحريمية.

وينبني عليه حكم الاتجار فيه، الذي يدور أيضا بين الحرمة والكراهة التحريمية، بالنسبة لمن يريد البدء في هذا الاتجار، لأنه حينئذ يتاجر في حرام ضار، أو في مكروه كراهة تحريمية، تقف على حدود الحرام .

الدكتور زكريا البري
أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية
كلية الحقوق، جامعة القاهرة
وعضو مجمع البحوث الإسلامية ولجنة الفتوى بالأزهر
*****
إن مكافحة أو مقاومة التدخين سواء أكان حراما أو مكروها، أمر يقره الإسلام، لأنه يحب للمسلم أن يكون قويا كاملا في كل نواحيه الصحية والفكرية والروحية والاقتصادية والسلوكية بوجه عام.

الشيخ عطية صقر
عضو لجنة الفتوى ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر
**
ان تناول الدخان على أي وجه، يستتبع عاجلا أو آجلا أمراضا شتى، أخطرها أمراض القلب والسرطان في الجهازين التنفسي والبولي كما أن فيه تبذيراً وإنفاقا للمال في غير حقه، فلذلك يكون حراما شرعا وحيث كان أمر الدخان كذلك فيجب الامتناع عن تناوله شرعاً وعقلا والله تعالى أعلم.

الشيخ مصطفى محمد الحديدي الطير
عضو مجمع البحوث الإسلامية
**
وحيث ثبت أن شرب الدخان وتعاطي السموم المخدرة بإجماع العقلاء، والمختصين من الأطباء، ضار بالنفس والعقل والمال، ويؤدي إلى إتلافها، أو الاعتداء عليها بتعطيلها وضعف إنتاجها كما أو كيفا، وجب الحكم بتحريم تناولها وتحديد عقوبة رادعة للجالبين لها والمتاجرين فيها والمتعاطين لها، كثر ما تعاطوه أو قل.

الشيخ عبد اللة المشد
عضو مجمع البحوث الإسلامية
ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر

وإذا تبين لنا ضرر التدخين على حياة الإنسان بمثل هذا القدر فإن مما لا شك فيه أن يكون محرما 0

الدكتور أحمد عمر هاشم
أستاذ ورئيس قسم الحديث
كلية أصول الدين- جامعة الأزهر

ومن كل ما سبق نقول: إن التدخين حرام، وإن واجب المسلمين أن يحاربوا هذه العادة الضارة المهلكة.

الدكتور الحسيني هاشم رحمه الله
وكيل الأزهر السابق
شرب الدخان حرام، وزرعه حرام، والاتجار به حرام، لما فيه من الضرر، وقد روى في الحديث " لا ضرر ولا ضرار " ولأنه من الخبائث، وقد قال الله تعالى في صفة النبي صلي الله عليه وسلم ((ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث وبالله التوفيق.))

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
بالمملكة العربية السعودية
الرئيس: عبد العزيز بن باز
نائب الرئيس: عبد الرزاق عفيفي
العضو : عبد الله بن غديان
العضو: عبد اللة بن قعود

الحكم الشرعي في التدخين

لفضيلة الإمام الأكبر
جاد الحق على جاد الحق
شيخ الجامع الأزهر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد:

فقد اهتم فقهاء المسلمين وكثرت أبحاث العلماء فى فحص حقيقة الدخان. وما يترتب على شربه وتعاطيه وما يتفرع على ذلك من حكم شرعي نتيجة لما يثبت من ضرره أو نفعه، حيث لم يرد في شأنه نص في القران أو السنة. ولم يعرف شرب هذا الدخان إلا في أوائل القرن الحادي عشر الهجري ، بعد أن ظهر فى بلاد الإفرنج، وفى أرض المغرب، وبلاد السودان، ثم شاع فى بلاد الإسلام.
__________________
اللهم ارحمنا يوم العرض عليك و اتنا كتابنا بيمننا يا ارحم الراحمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jemoulamamediouna.ahlamontada.net/profile.forum?mode=edit
 
التدخين حرام ( الدخان و الشمة ) .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة :: شعبة مديونة-
انتقل الى: