جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة

منتدى ديني ثقافي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا و سهلا بالجميع في منتدى جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة -

من الطاقم الاداري المشرف ، جميع المواضيع و الردود تعبر عن راي صاحبها و لا تعبر عن راي ادارة المنتدى ، مع تحيات الطاقم الاداري المشرف و الله ولي التوفيق .
فتح التسجيلات للدخول الى نادي الطفولة ابتداء من 04 سبتمبر 2016 مع العلم تم فتح روضة جديدة تابعة للجمعية

شاطر | 
 

 رخمة النبي صلى الله عليه و سلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed youcef
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

مُساهمةموضوع: رخمة النبي صلى الله عليه و سلم   الخميس أغسطس 20, 2009 2:16 am


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين ، يا رب أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله كان الرحمة المهداة ، والنعمة المجزاة .

بمناسبة ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحسن بنا أن نضع بين أيدي إخوتنا الكرام الحقائق التالية

أولاً : معرفة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم القولية والعملية فرض على كل مسلم ، القولية والعملية فرض عين على كلم مسلم ، لأن كل أمر في القرآن الكريم يقتضي الوجوب ، وقد أمرنا ربنا جل جلاله أن نأخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره ، وأن نأتمر به ، وأن نأخذ نهيه ، وأن ننتهي عنه ، وأن يكون صلى الله عليه وسلم لنا أسوةً وقدوةً ، أي أمرنا أن نتبعه ، وأن نقتدي به ، قال تعالى :

[سورة الحشر]


كيف نأتمر بما أمر ، وننتهي عما نهى عنه وزجر ؟ وكيف يكون لنا قدوةً وأسوة إن لم نعرف أحاديثه الشريفة الصحيحة ، وسيرته الطاهرة الموثقة ؟

والحقيقة الثانية : أن الله سبحانه وتعالى ما أمرنا أن نطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن نقتدي به إلا لأنه معصوم في أقواله ، وأفعاله ، وإقراره ، وأحواله ، معصوم بمفرده ، بينما أمته المتبعة له معصومة بمجموعها ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ((لا تجتمع أمتي على ضلاله)) .
[ رواه الترمذي ج4/2166، والحاكم ج1/ص116 ، وحسنه الغماري كما في تخريج أحاديث اللمع ]



فهو صلى الله عليه وسلم فيما يصفه به القرآن الكريم لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ، لذلك عد علماء الأصول القرآن وحياً مَتلواً ، وعدُّوا أقواله صلى الله عليه وسلم التشريعية وحياً غير متلوٍ ، وهو الأصل الثاني بعد القرآن الكريم .

الحقيقة الثالثة : الاستجابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هي عين الاستجابة إلى الله ، وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي عين طاعة الله ، وإرضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عين إرضاء الله ، وإليكم الأدلة من القرآن الكريم ، قال تعالى :

[سورة القصص]


[سورة النساء 80]




الحقيقة الرابعة : الله جل جلاله لا يقبل دعوى محبته إلا بالدليل ، فكل امرئ يستطيع أن يدعي محبة الله ، لكن ما كل مدعٍ بمستطيع أن يقدم الدليل ، لقد جعل الله جل جلاله دليل محبته اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم فقال تعالى :

[سورة آل عمران]


الحقيقة الخامسة : قال تعالى :

[سورة هود]


إذا كان قلب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو سيد الخلق ، وحبيب الحق يزداد ثبوتاً بسماع قصة نبي دونه في المرتبة ، فكيف بمؤمن يستمع إلى قصة سيد الخلق ، وحبيب الحق ، إن قصته صلى الله عليه وسلم تنور العقول ، وتطمئن القلوب ، وتسعد النفوس ، وتبعث في الإنسان روح البطولة ، لأنه أكمل خلق الله أجمعين .
وأجمل منك لم تر قط عيني وأكمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرأ من كل عيــب كأنك قد خلقت كما تشاء


الحقيقة السادسة : نخلص من هذا كله أن معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم معرفة سنته القولية الصحيحة ، ومعرفة سيرته العملية الموثقة فرض عين على كلم مسلم ، وهي من صلب الدين ، لا في شهر المولد فحسب ، بل في كل أعوام الحياة .



[سورة المؤمنون]


رحمته صلى الله عليه وسلم :

لقد قال صلى الله عليه وسلم عن نفسه : ((إنما أنا رحمة مهداة)) ، لكنها رحمة الأقوياء الباذلين ، لا رحمة الضعفاء البائسين ، لقد حدث عنها حديث خبير بقيمها محيط بجوانبها فقال عليه الصلاة والسلام Sad(الراحمون يرحمهم الله)) ، وحدَّثَ عن ربه فقال : ((يا عبادي إذا أردتم رحمتي فارحموا خلقي)) .

* لقد أعلن النبي الكريم أن الرحمة عنده خير من الإفراط في العبادة وأزكى ، لقد خرج صلى الله عليه وسلم عام الفتح إلى مكة في رمضان حتى بلغ موضعاً يدعى كراع الغنيم ، فصام وصام الناس ، ولما رأى صلى الله عليه وسلم بعض الناس قد شق عليهم الصيام بسبب جهد السفر ، دعا بقدح من ماء ، فرفعه حتى نظر الناس جميعاً إليه ، ثم شرب ، ولما قيل له : إن بعض الناس لا يزال صائماً ، قال عليه الصلاة والسلام : ((أولئك العصاة)) .
[رواه مسلم رقم1114 ، والترمذي 760 عن جابر بن عبد الله]



إن مشقة السفر عذر مبيح للإفطار في رمضان ، إن الرفق بالنفس يفوق في ميزان النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء ، هؤلاء الذين صاموا في السفر رفضوا رخصة أرحم الراحمين ، إنهم حولوا العبادة إلى تعذيب ، إنهم تخلوا عن أعظم فضائل الإنسان ، ألا وهي الرحمة ، ولا سيما الرحمة بالنفس .

* ويسأله رجل آخر يا رسول الله إني أشتهي الجهاد معك ، ولا أقدر عليه ، فيقول عليه الصلاة والسلام : ((هل بقي من والديك أحد فيقول الرجل نعم يا رسول الله ، فقال عليه الصلاة والسلام " قابل الله في برهما فإن فعلت فأنت حاج ومعتمر ومجاهد)) .

[رواه أبو يعلى في مسنده والطبراني في معجميه الأوسط والصغير عن أنس ورجالهما رجال الصحيح غير ميمون بن نجيع وثقه ابن حبان مجمع الزوائد ج8/ص138]

وإذا كانت العبادة تتحول إلى تعذيب حينما تكون على حساب الرحمة بالنفس فإنها ، إي العبادة تتحول إلى عقوق إذا تمت على حساب الرحمة بالوالدين ، هذا عن رحمته بالنفس ، وعن رحمته بالوالدين

* أما رحمته بالأهل فشيء عجيب ، لقد ربط صلى الله عليه وسلم الخيرية المطلقة برحمة المرء بأهله ، وإحسانه إليهم ، فقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : ((خيركم خَيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)) .
[أخرجه الترمذي رقم1162]



وقال عليه الصلاة والسلام : ((استوصوا بالنساء خيراً)) .
[متفق عليه ، مسلم1468]

وقال عليه الصلاة والسلام : ((أكرموا النساء فوالله ما أكرمهن إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم ، وفي زيادة لهذا الحديث ، يغلبن كل كريم ويغلبهن لئيم ، وأنا أحب أن أكون كريماً مغلوباً من أن أكون كريماً غالباً)) ، ويقول عليه الصلاة والسلام : ((خيركمْ خيركم للنساء))


* رحمته بالأولاد كان إذا مر بصبية يقرئهم السلام ، يقول السلام عليكم أيها الصبية .

حدث جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبية يتسابقون فجرى معهم تطييباً لهم ، وكان يلقى الصبي وهو يركب ناقته ، فيدعوه إلى ركوب الناقة ليدخل السرور على قلبه .

قالت عائشة رضي الله عنها : ((جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتقبلون الصبيان ، نحن لا نقبلهم ، فقال عليه الصلاة والسلام وماذا أملك لك إن نزع الله من قلبك الرحمة)) .
[أخرجه البخاري ج 10/ ص359 ومسلم رقم2319]


مات لإحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم طفل صغير ، فلما رفع إليه فاضت عيناه ، فقال سعد بن عبادة يا رسول الله ما هذا فقال عليه الصلاة والسلام : ((هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)).
[أخرجه البخاري ج3/ ص140 ومسلم 2315]


ورد عنه أنه أول من يمسك بحلق الجنة أنا ، فإذا مرآة تنازعني تريد أن تدخل الجنة قبلي ، قلت من هذه يا جبريل ، قال هي امرأة مات زوجها وترك لها أولاداً صغاراً فأبت الزواج من أجلهم " ، هذا المقام الرفيع الذي حظيت به هذه المرأة بسبب رحمتها بصغارها ، فكم هي رحمته بالصغار .

إن النبي صلى الله عليه وسلم ينفي عن المرء انتماءه للإسلام إن لم يرحم الصغير ، قال عليه الصلاة والسلام : ((ليس منا من لم يجل كبيرنا ، ويرحم صغيرنا ، ويعرف لعالمنا حقه)) .

وعن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إني لأقوم إلى الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه)) .[رواه البخاري ج2/ص169]


* رحمته بالجيران يوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجار : ((مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيُوَرِّثُهُ )) .
[متفق عليه من حديث ابن عمر وعائشة ، البخاري ج10/ص369 ومسلم2624/2625]


يشدد النبي عليه الصلاة والسلام في وصيته تلك لئلا يطغى الجار القوي على الجار الضعيف ، فكان عليه الصلاة والسلام ينفي الإيمان نفياً أكيداً عن كل جار يخافه جاره ، ولا يأمن شروره ، قال عليه الصلاة والسلام : ((والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن ، كررها ثلاثاً ، : قيل من هو يا رسول الله ، قال من لا يأمن جاره بوائقه)) .
[متفق عليه من حديث أبي هريرة ، البخاري ج10/ص370 مسلم 46]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jemoulamamediouna.ahlamontada.net/profile.forum?mode=edit
 
رخمة النبي صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة :: إسلاميات-
انتقل الى: