جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة

منتدى ديني ثقافي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا و سهلا بالجميع في منتدى جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة -

من الطاقم الاداري المشرف ، جميع المواضيع و الردود تعبر عن راي صاحبها و لا تعبر عن راي ادارة المنتدى ، مع تحيات الطاقم الاداري المشرف و الله ولي التوفيق .
فتح التسجيلات للدخول الى نادي الطفولة ابتداء من 04 سبتمبر 2016 مع العلم تم فتح روضة جديدة تابعة للجمعية

شاطر | 
 

 التربية صون للهُويّة الوطنية- بقلم لمباركية نوار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed youcef
عضو نشط
عضو نشط


عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

مُساهمةموضوع: التربية صون للهُويّة الوطنية- بقلم لمباركية نوار   الجمعة أكتوبر 21, 2016 6:59 am

التربية صون للهُويّة الوطنية- بقلم لمباركية نوار

admin
الأحد 15 محرم 1438هـ, 23:11
لا توجد تعليقات
17
أ. نور الدين رزيق, أ.د عبد الرزاق قسوم, أ.د عبدالرزاق قسوم, أ.د عمار طالبي, أ.د مولود عويمر, أ.عبدالقادر قلاتي, أ/ عبد الحميد عبدوس
0

2014-ecolier6_385877854
هُويّة بناء تراكمي مشترك تمتزج في بوتقتها كل مكوّنات الأمة التي توحّد بين أبنائها. وهي صوت ضميرهم الجمعي وطوق نجاتهم. ومثلما قد تصاب الهُويّة الشخصية ببعض الأمراض العتيلة التي تشوهها، فإن الهُويّة الوطنية ليست بمنجاة من الاعتلال والاختلال إذا نابتها نوائب الدهر. وقد كانت تجربة وطننا مع الاستعمار الفرنسي قاسية ومريرة من حيث هذا الجانب. ولولا خلوات الزوايا والكتاتيب القرآنية ومدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي حملت سلاح المقاومة الصامتة لما تمكنا من المحافظة على منظومة قيمنا التي تصنع خيوطها نسيج هُويتنا.
منذ الوهلة الأولى، اكتشف الشيخ الإصلاحي عبد الحميد بن باديس بعقله المفكر وبصيرته الحادة أن النزاع هو نزاع هُويات، وهو صراع بقاء أو فناء. ولذا لم يتوقف في صيحاته مذكرا وشادا على عناصر الهُوية الوطنية عند حدود شعاره المغني: (الإسلام ديننا، والعربية لغتنا، والجزائر وطننا)، أو عند نظم نشيده الذي كان ومايزال تصدح به حناجر المتعلمين في مدارسنا: ( شعب الجزائر مسلم … وإلى العروبة ينتسب). وإنما وصل به الأمر، في حرص وإصرار، إلى درجة تلوين هويته الشخصية بعناصر من الهوية الوطنية لما كان يوقع بعض مقالاته بالصيغة: زعبد الحميد بن باديس الصنهاجيس. ويرمي من وراء هذا النسب إلى التأكيد على ضرب جذور أصوله الغائرة في تربة الجزائر. وفي الانتماء إلى صنهاجة تشبث بالمكوّن الأمازيغي الذي يزيّن ملمح هُويته في اعتدال يبغض كل شطط أو تطرف. وصنهاجة، كما هو معروف، هي تجمع لقبائل أمازيغية استوطنت مناطق في شمال غرب أفريقيا، ومنها قبيلة كُتامة. وقد بدأ اللسان الصنهاجي في النطق باللغة العربية مع مجيء بني هلال.
لما كانت المدارس الفرنسية التي أنشئت في الجزائر لمحاربة كل ما يشير مجرد الإشارة إلى عناصر هُويتنا المتفردة في ازدراء واحتقار، لما كانت تروّج في مكر وخبث لفكرة ارتباط أصول الجزائريين بالغاليين لمحاولة بث مغالطة الاشتراك في المنبت والأرومة، رفع الشيخ عبد الحميد بن باديس عقيرته، غير مبال، مرددا على الأسماع مقولته الشهيرة :أنا أمازيغي، عرّبني الإسلام. وهي نفس المقولة التي ظل يرددها الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد في زهو وفخر على امتداد أيام حكمه، ووقف مذكرا بها في الجزء الأول من مذكراته القيمة التي صدرت منذ شهرين. وأخذت هذه المقولة الأخيرة للشيخ عبد الحميد بن باديس طيب الله ثراه التي تميزت بالاختصار والجمع صورة قاعدة بنيت على منوالها مقولات أخرى، منها مقولة الشيخ محمد الغزالي رحمه الله الذي شاركنا السكن على ثرى هذا الوطن العزيز سنوات، وأحبنا وأحببناه، والتي يقول فيها :أنا فرعوني، عرّبني الإسلام.
لا يجوز لنا أن نستعدي إي مكوّن من مكوّناتنا الوطنية، أو أن ننظر إليه بعين التفريط والتهميش؛ ما دامت مورثاته حاضرة بكل زخمها في إرثنا الوطني الجماعي. ولن تكتب لنا السعادة إلا إذا نظرنا إلى كل مكونات هُويتنا الوطنية نظرة الملاط الذي يلحم ويرص الصفوف في توازن وثبات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jemoulamamediouna.ahlamontada.net/profile.forum?mode=edit
 
التربية صون للهُويّة الوطنية- بقلم لمباركية نوار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية العلماء المسلمين شعبة مديونة :: التعليم الابتدائي-
انتقل الى: